لقاء اللّغتان: تجربة تعليم غير كلاسيكيّة

واو، غدًا ساعة Bilinguisme  – نادرًا ما كنت أسمع ابني ينتظر بشوق يومًا مدرسيًّا! والسّبب هو « Bilinguisme » لقد أثارت هذه السّاعة حشريّتي وأردت أن أعرف ما هو هذا النّشاط؟ ولماذا يُحدث هذا الأثر الإيجابيّ لدى العديد من المتعلّمين؟

شرحت السيّدة « هيام صفير » منسّقة اللّغة العربيّة للمرحلة الابتدائيّة والرّوضات في اللّيسيه الفرنسيّة اللّبنانيّة الكبرى- بيروت ماهيّة المشروع وخطواته الرّئيسة لBlog على النّحو الآتي:

– بدء المشروع والصّفوف الّتي طُبّق فيها:

أُطلق المشروع في اللّيسيه في العام الدّراسي الحالي 2011-2012 على أن يكون ساعة واحدة أسبوعيًّا، تُؤخذ بالتّناوب من حصص اللّغة العربية مرّة ومن حصص اللّغة الفرنسيّة أخرى. وقد بدأ تطبيقه في صفوف CE1,CE2, PS,CP, ، على أن يطبّق لاحقًا وبشكل تدريجيّ في باقي صفوف كلّ مرحلة حسب نجاح المشروع وتجاوب المتعلّمين معه.

– الهدف من إطلاقه؟

يهدف المشروع بشكل أساسيّ إلى إعطاء المزيد من التّقدير والاعتبار للّغة العربيّة في اللّيسه، وإلى تقريبها من المتعلّمين الّذين لا يتكلّمون هذه اللّغة.

– مسار المشروع:

لا يستعمل المعلّمون والمعلّمات كتابًا مُحدّدًا في ساعة Bilinguisme وهو أحد أسباب محبّة المتعلّمين لها! ولكنّهم يحدّدون أهدافًا وموضوعاتٍ خّاصّة لكلّ صفّ، ثمّ يتوزّعون العمل ويحضّرون الأدوات والوسائل بشكل تشاركيّ ممّا يخفّف الأعباء عليهم. أمّا الموضوعات الّتي بدأوا بها فهي:

– أسبوع التّذوّق في PS.

– الألوان والحواس في CP.

– مراحل نموّ النّبات في CE1 .

– عصور ما قبل التّاريخ في لبنان في CE2 .

يُعطي المعلّمان(تان) للأولاد مثالاً على العمل التّشاركيّ خلال إدارة الحصّة، إذ تتناوبان وتتكاملان دون اللّجوء إلى التّرجمة ممّا يصعّب اتّكال المتعلّم على اللّغة الّتي يعرفها ويحثّه على اكتساب المفردات والتّعابير في اللّغة الّتي لا يتقنها.

–  المستندات والأدوات المستعملة:

وسائل سمعيّة بصريّة – صور- مسرحيّات- نصوص مقروءة……

كما يحضّر المعلّمون تطبيقات خطيّة تجمع اللّغتين معًا، ودائمًا بعيدًا عن التّرجمة.

علاقة هذه الحصّة بالمنهاج في اللّغتين العربيّة والفرنسيّة:

استمدّ المسؤولون أهداف الحصّة وموضوعاتها من منهاج اللّغتين العربيّة والفرنسيّة، لذلك تسهم هذه الحصّة  في تحقيق هذه الأهداف.

الأثر الّذي أحدثته لدى المتعلّمين:

أبدى المتعلّمون حتّى الآن تجاوبًا وحماسًا في ساعة Bilinguisme. وقد لاحظت السّيّدة هيام صفير أنّ نسبة من يشرد أو لا يهتمّ في الصّفّ أصبحت أقلّ، وأنّ المتعلّمين يجدون سهولة أكبر في الفهم وهم لذلك يهتمّون ويتجاوبون بنسبة أعلى.

– صعوبات المشروع: 

اضّطرّت المدرسة إلى إيقاف ساعة الدّعم لمن لديهم صعوبات في اللّغة العربيّة لاستبدالها بساعة Bilinguisme.

—————

 تستند المعلومات إلى لقاء مع السيّدة هيام صفير

راجع أيضاً مقالاً باللّغة الفرنسيّة عن المقابلة نفسها

Publicités

Une réflexion sur “لقاء اللّغتان: تجربة تعليم غير كلاسيكيّة

  1. Ismail Chahine

    Grâce à ce blog, les parents sont mieux informés de ce qui se passe dans les classes de nos enfants à part les réunions d’information auxquelles la direction de l’école nous invite de temps à autre. Bonne continuation à toute l’équipe du blog.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s